.: عدد المساهمات: 12417 العمر: 27 المدينه: Azzun Qalqilya الوسام: نقاط: 7133 تاريخ التسجيل: 04/03/2008
موضوع: الموت على شفاء حمراء الجمعة 19 يونيو - 12:49:25
[size=16]هو الحب بلا سبب وبلا عقل وبلا تفسير , هكذا يأتي مثل ريح هبت فجأة نسمات تداعب القلب فيفتح لها بابه فتصبح مع الوقت رياحا وعواصف واعاصير ! لا احب ان ابحث عن سبب لحبها ولا مبرر رغم ان قلبي يريد ان يسوق كل الكلام الجميل لها هو الحب وكفى ولا تبحثي في عقلك عن حبي ولا تفكري كيف ولماذا ؟ رغم انني احببت فيك الفكر قبل الجمال لكن لا تفكري واعذريني لاني فكرت وانا اقول الجملة السابقة!
اتصدقين كنت انوي الهرب من حبك وكنت احمل قلبي بعيدا عنك واعترف غرقت في حبك وحاولت الهرب واقتربت من الشاطئ لكنك جذبتيني لبحرك مرة اخرى لا ليس كذلك بل كنت مستمتعا في ذلك المكان قريبا من الشاطئ واستمتع ببحرك لم اكن ارغب في المغادرة , والحنين اليك بقي حيا رغم الامواج لذلك عدت اليك انه الحب الحقيقي الذي يأتي طبيعيا بلا تكلف وبلا بحث وبلا استزراع مشاعر
واعترف الان اني الغريق فيك الذي ضيع كل الجهات ويحاول السباحة ولكن بلا جهة او بالاصح يسبح باتجاهك لان كل الجهات اتحدت فيك وماذا اقول عنك : قاسية ! تهوين تعذيبي , ام تهوين الغياب ؟ ولا زلت ابحث عنك في المواعيد السراب وفي الساعات الجدباء وفي السيد العجوز /انتظار شاخ الانتظار وهو يحمل الثواني واحدودب ظهره الذي يحمل اطنان الشوق واللهفة!
وما انا لديك الا اسير تطعمينه بين الفترة والاخرى مخافة ان يهلك او كمسرحية ثقيلة الدم تتابعينها لانك لم تجدي ما يشغلك غيرها او مجرد ضغطة ريموت وخلاص! او كغرض من اشيائك الغير ثمينة التي تتناولها اصابعك من غير قصد او بفضول او عبث تعبثين بقلبي كطفلة تتسلى بالدمى , انا لست دمية ولا تمثال ايتها الطفلة الكبيرة
وآسف لا تغضبي من كلامي فانه مجرد هذيان موجوع تسكن الحمى عظامه وخيل اليه ان الموت الاحمر يشبه شفاهك الحمراء 0[/size] اسير الحب
.: عدد المساهمات: 8766 العمر: 24 المدينه: عزون الوسام: نقاط: 4610 تاريخ التسجيل: 15/05/2008
موضوع: رد: الموت على شفاء حمراء الجمعة 19 يونيو - 20:21:45
[b]]هو الحب بلا سبب وبلا عقل وبلا تفسير , هكذا يأتي مثل ريح هبت فجأة نسمات تداعب القلب فيفتح لها بابه فتصبح مع الوقت رياحا وعواصف واعاصير ! لا احب ان ابحث عن سبب لحبها ولا مبرر رغم ان قلبي يريد ان يسوق كل الكلام الجميل لها هو الحب وكفى ولا تبحثي في عقلك عن حبي ولا تفكري كيف ولماذا ؟ رغم انني احببت فيك الفكر قبل الجمال لكن لا تفكري واعذريني لاني فكرت وانا اقول الجملة السابقة!
اتصدقين كنت انوي الهرب من حبك وكنت احمل قلبي بعيدا عنك واعترف غرقت في حبك وحاولت الهرب واقتربت من الشاطئ لكنك جذبتيني لبحرك مرة اخرى لا ليس كذلك بل كنت مستمتعا في ذلك المكان قريبا من الشاطئ واستمتع ببحرك لم اكن ارغب في المغادرة , والحنين اليك بقي حيا رغم الامواج لذلك عدت اليك انه الحب الحقيقي الذي يأتي طبيعيا بلا تكلف وبلا بحث وبلا استزراع مشاعر
واعترف الان اني الغريق فيك الذي ضيع كل الجهات ويحاول السباحة ولكن بلا جهة او بالاصح يسبح باتجاهك لان كل الجهات اتحدت فيك وماذا اقول عنك : قاسية ! تهوين تعذيبي , ام تهوين الغياب ؟ ولا زلت ابحث عنك في المواعيد السراب وفي الساعات الجدباء وفي السيد العجوز /انتظار شاخ الانتظار وهو يحمل الثواني واحدودب ظهره الذي يحمل اطنان الشوق واللهفة!
وما انا لديك الا اسير تطعمينه بين الفترة والاخرى مخافة ان يهلك او كمسرحية ثقيلة الدم تتابعينها لانك لم تجدي ما يشغلك غيرها او مجرد ضغطة ريموت وخلاص! او كغرض من اشيائك الغير ثمينة التي تتناولها اصابعك من غير قصد او بفضول او عبث تعبثين بقلبي كطفلة تتسلى بالدمى , انا لست دمية ولا تمثال ايتها الطفلة الكبيرة
وآسف لا تغضبي من كلامي فانه مجرد هذيان موجوع تسكن الحمى عظامه وخيل اليه ان الموت الاحمر يشبه شفاهك الحمراء 0 اسير الحب [/b]
لك تقف الكلامات انحناء ؟؟؟؟ مشكور وبس ؟؟؟
منتديات عزون التحدي اعلمي يا حبيبتي ان الحب لا يكون بالتوسل والرجاء وان غرورك علمني الكبرياء.......لا تسالني ... فلن اشكوا ولن ابكي ... فالشكوه انحناء وانا نبض عروقي كبرياء وكلما زادت معرفتي للبشر زاد احترامي للحذااء ................
.: عدد المساهمات: 4079 العمر: 29 المدينه: عزون الوسام: نقاط: 2834 تاريخ التسجيل: 15/05/2008
موضوع: رد: الموت على شفاء حمراء الأربعاء 26 أغسطس - 4:12:42
سأحفر قبري بين ضلوعك أموت حبيبي أجمل موتة بين يديك على دفء صوتك اموت حبيبي عليك واغفو واصحو على شفتيك و يصحو حنيني اليك كل ما اسمع صوتك واسكر كل ليلة من رائحة عطرك واغرق في بحور عينيك وادرك اني صفر بدونك بدون حنانك... دون هدوئك دون جنونك لانك حبي ومالك قلبي ولا استطيع العيش بدونك س سأسكن بحضنك طوال حياتي وإن مت حتى سأبقى معك لامك حبيبي وروح حياتي سأحفر قبري بين ضلوعك لابقى معك .